الشيخ محمد الصادقي

451

البلاغ في تفسير القرآن بالقرآن

127 - فَكَذَّبُوهُ كسائر الرسل فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ عند اللّه حسابا وعقابا . 128 - إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ من اللّه ، إذ لا سؤال عنهم ولا عقاب ، ثم المخلصون وسائر المؤمنين محاسبون كل على قدره . 129 - وَتَرَكْنا الدعوة الرسالية عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ في مواصلتها . 130 - سَلامٌ من أهله عَلى إِل‌ْياسِينَ علّهم الذين تابعوا إلياس في رسالته ، مخففا عن " إِل‌ْياسِينَ " أو أنهم هم ، وإلياس ابن ياسين وآل يس إذ هو من أسماءه ، فهنا - إذا - سلام على آلي إلياس وياسين ولم يذكر " ياسين " نفسه لأنه رأس الزاوية فعليه - إذا - أسلم السلام . 131 - إِنَّا كَذلِكَ العظيم نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . 132 - إِنَّهُ إلياس ويس مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ الكمّلين . 133 - وَإِنَّ لُوطاً على هامش إبراهيم لمن المرسلين . 134 - ولا سيما إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ الآهلين أَجْمَعِينَ من السدوميين الهارعين ، ومن هلاكهم . 135 - إِلَّا عَجُوزاً هي امرأته فِي الْغابِرِينَ الماضين في العذاب المغبرين . 136 - ثُمَّ بعد ما أنجيناهم دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ المكذبين . 137 - وَإِنَّكُمْ في الحجاز أمّن يأتيه لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مدمّرين مُصْبِحِينَ داخلين في الصباح حتى العصر . 138 - وَبِاللَّيْلِ على طوله أَ فَلا تَعْقِلُونَ ما هي عاقبة المكذبين . 139 - وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ في بداية الرسالة ولمّا تكمل ، وهو " ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً " ( 10 : 87 ) و " كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ " ( 68 : 48 ) . 140 - إِذْ أَبَقَ من قومه الكافرين ، ومن العذاب الموعود عليهم إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ من ركّاب . 141 - ولثقل الفلك وهو في طريقه إلى الغرق فَساهَمَ مع جماعة في بقاء أم غرق فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ المزالين عن الفلك إلى البحر ، حفاظا على نفوس آخرين . 142 - فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ المعيّن حيث أمره اللّه وَ الحال أنه هُوَ مُلِيمٌ نفسه ، لما ذا استعجل عن قومه . 143 - فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ اللّه " فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " ( 21 : 87 ) المنقصين دعوة رسالية . 144 - لَلَبِثَ حيا فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ فهذا سجن التأديب ، يصبح ملايين من السنين ، إذا قدرنا متعوّد البقاء في بطن الحوت في البحر خمس دقائق ، فضلا عن صاحب الأمر فإن أمره في بقاءه رحمة على العالمين . 145 - فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ الساحل المكشوف دون سرّ وَهُوَ سَقِيمٌ من ذلك المكوث . 146 - وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ من فوره شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ساترا له . 147 - ثم وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ حضور أَوْ يَزِيدُونَ تناسلا بينهم ، مما يلمح إلى عدم كونه رسولا رسميا من ذي قبل . 148 - فَآمَنُوا هؤلاء في هذا الإرسال الرسولي فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ انقضاء حياة التكليف " فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ " ( 10 : 97 ) . 149 - فَاسْتَفْتِهِمْ طلبا لرأي لهم فتّى أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ كالملائكة فيما يزعمون وَلَهُمُ الْبَنُونَ مرذّلين بناتهم . 150 - أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ الحال أن هُمْ شاهِدُونَ وليس فيهم ذكور ولا إناث . 151 - أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ كذبا وفرية لَيَقُولُونَ . 152 - وَلَدَ اللَّهُ إناثا ومن أشبه وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ . 153 - ولو ولد أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ " أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ " " تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى "